وَبعد هذا الوقتِ الطَويلِ
والإنتِظارِ الطَويلْ . . .
ما زِلتُ أجهَلُ
كَيفَ أنسى حضورَكِ في داخِلي
حضورَكِ الدائِمَ بِداخِلي . . .
ما زِلتُ لا أعرِفُ كَيفَ أُرشِدُ قَلبي
الى بَرِّ الأمانِ
أو حتى الى طَرِيقِ النِسيانْ . . .
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق