تحت هذا العنوان الصغير كتب المعلق العسكرى فى يديعوت أحرنوت"رونى بن يشاى" تفاصيل دقيقه عن المجتمع الصهيونى و عن أسباب عدم تحقيق الإحتلال النصر فى أى معركة قادمه..
سنضع بين أيديكم أهم الأسباب التى تطرق لها بن يشاى فى نقاط...ثم نقوم بتفصيل مضمونها...
سنضع بين أيديكم أهم الأسباب التى تطرق لها بن يشاى فى نقاط...ثم نقوم بتفصيل مضمونها...
👈رفض تقبل فكرة وقوع خسائر بين جنود الإحتلال.
👈تسييس ملف الأمن وطغيان الأمور السياسيه عليه.
👈ثقافة"قطع رؤوس" إستبعاد ومهاجمة قادة الجيش الذين حاربوا فى الميدان
👈القلق الكبير لدرجة الرعب من عمليات أسر الجنود.
👈تدخل أولياء أمور الجنود فى الإدارة العسكريه وكأنها شركه خاصه..
👈تسييس ملف الأمن وطغيان الأمور السياسيه عليه.
👈ثقافة"قطع رؤوس" إستبعاد ومهاجمة قادة الجيش الذين حاربوا فى الميدان
👈القلق الكبير لدرجة الرعب من عمليات أسر الجنود.
👈تدخل أولياء أمور الجنود فى الإدارة العسكريه وكأنها شركه خاصه..
وبناء على ما تقدم من أسباب فإن الكيان لن يحقق النصر فى أى معركة قادمه سواء كانت ضد حماس أو حزب الله أو سوريا أو الثلاث جبهات معا...
ويضيف بن يشاى...
نعم إن الكيان لن يهزم...ولكن لن يحقق النصر وأقصى ما يمكن تحقيقه هو الردع لعدة سنوات وأصبح مكتوبا علينا وقف جولات القتال دون قرار واضح نتيجة تدخل الوسطاء وفق شروط تكون مقبوله بالنسبه لنا؛ ولكن غياب نصر عسكرى واضح فى الميدان سيؤدى بالتأكيد لتآكل الردع مما يحقق فترة هدوء قصيرة تجعلنا فى وضع ننتظر فيه كل مرة الجوله القادمه من القتال.
فترات الهدوء الطويله بين معركة واخرى مهمه لنا لأنها توفر إستقرار إقتصادي وحياه مستقرة وآمنه لمواطنى الكيان.
نعم إن الكيان لن يهزم...ولكن لن يحقق النصر وأقصى ما يمكن تحقيقه هو الردع لعدة سنوات وأصبح مكتوبا علينا وقف جولات القتال دون قرار واضح نتيجة تدخل الوسطاء وفق شروط تكون مقبوله بالنسبه لنا؛ ولكن غياب نصر عسكرى واضح فى الميدان سيؤدى بالتأكيد لتآكل الردع مما يحقق فترة هدوء قصيرة تجعلنا فى وضع ننتظر فيه كل مرة الجوله القادمه من القتال.
فترات الهدوء الطويله بين معركة واخرى مهمه لنا لأنها توفر إستقرار إقتصادي وحياه مستقرة وآمنه لمواطنى الكيان.
بعد أيام من توليه منصبه عقد رئيس الأركان "أڤيڤ كوخافي" جلسة عصف ذهني استمرت عدة أيام بمشاركة كبار ضباط الجيش.
كان لها هدف وحيد:
توضيح ما يعنيه لهم مصطلح "النصر".
بعبارة أخرى ما الذى يحتاجه الجيش لتحقيق النصر في الحرب القادمة؛ بحيث يكون واضح بشكل لا لبس فيه في نهاية الحرب من المنتصر ومن المهزوم؛ وبما أن إستنتاجات الإجتماع لها آثار عملية وبالتالي فهي محاطه بالسريه؛ لكنني أجرؤ على الإعتقاد بأن إسرائيل لن تكسب الحرب المقبلة.
كان لها هدف وحيد:
توضيح ما يعنيه لهم مصطلح "النصر".
بعبارة أخرى ما الذى يحتاجه الجيش لتحقيق النصر في الحرب القادمة؛ بحيث يكون واضح بشكل لا لبس فيه في نهاية الحرب من المنتصر ومن المهزوم؛ وبما أن إستنتاجات الإجتماع لها آثار عملية وبالتالي فهي محاطه بالسريه؛ لكنني أجرؤ على الإعتقاد بأن إسرائيل لن تكسب الحرب المقبلة.
لن ننتصر... ليس لأن الجيش غير جاهز للحرب أو أنه لا يستطيع هزيمة "العدو"؛ وحسب إستطاعتى فى التقدير
فإن الجيش اليوم قوى وفى أعلى مستويات الإستعداد من جميع النواحى للحرب الغير متكافئة أو التقليدية منها و إن كانت على جبهتين أو ثلاث جبهات في وقت واحد؛ ولكن ما سيمنع النصر العسكري هى ظواهر إجتماعية وذهنيه وسياسيه برزت فى المجتمع الصهيونى وفى العلاقات بين المجتمع المدنى والمجتمع العسكرى بعد حرب اكتوبر 73.
فإن الجيش اليوم قوى وفى أعلى مستويات الإستعداد من جميع النواحى للحرب الغير متكافئة أو التقليدية منها و إن كانت على جبهتين أو ثلاث جبهات في وقت واحد؛ ولكن ما سيمنع النصر العسكري هى ظواهر إجتماعية وذهنيه وسياسيه برزت فى المجتمع الصهيونى وفى العلاقات بين المجتمع المدنى والمجتمع العسكرى بعد حرب اكتوبر 73.
فى حرب اكتوبر التى بدأها الجيش المصرى والسورى بشكل مفاجئ بعد ظهر السادس من أكتوبر تكبد الإحتلال خسائر فادحه تمثلت ب"أكثر من 2500قتيل"من جهه ناهيك عن الوعى العقلى للمجتمع الذى أصيب بالصدمه؛ وكان نتيجة الغرور السئ لشعبة المخابرات التابعه للجيش"بعد عملية "ربيع الشباب"الذى تمثل بنقص المعلومات؛ وعدم إستعداد الجيش وسوء إدارة المعركه.
وإنتهت المعركه بتوقيع إتفاق سلام بين الكيان من جهه ومصر والأردن من جهه أخرى..
تأثير حرب أكتوبر على المجتمع الصهيونى كانت أكثر تعقيدا وتمثلت فى ظاهرتين..
وإنتهت المعركه بتوقيع إتفاق سلام بين الكيان من جهه ومصر والأردن من جهه أخرى..
تأثير حرب أكتوبر على المجتمع الصهيونى كانت أكثر تعقيدا وتمثلت فى ظاهرتين..
👈تضاؤل القلق على الوجود الصهيونى ...فمنذ إعلان "بن غوريون"عن إقامة كيان يهودى كان كل تفكير المجتمع الصهيونى فى كيفية الحفاظ على وجودهم وبقائهم جسديا...حيث تعززت الثقه بأنفسهم أكثر بعد حرب 73 وأصبحت عندهم قناعه بأن العرب لا يستطيعون محوهم عن الوجود.
وإنعكس ذلك بشعور أكبر بالإطمئنان على وجودهم.وفى المقابل لم تعد مؤسسة الامن والعاملين فيها"بقرة مقدسه".
وإنعكس ذلك بشعور أكبر بالإطمئنان على وجودهم.وفى المقابل لم تعد مؤسسة الامن والعاملين فيها"بقرة مقدسه".
👈من جهه أخرى أصبح المجتمع في الكيان أكثر قلقا نحو الخسائر بالأرواح فى صفوف الجنود؛ وتطور الموقف لحدود غير عقلانية وصلت حد الهستيريا العامة حول قضية أسرى الحرب والمفقودين.
هاتان الظاهرتان نتج عنهما تحول فى المجتمع الصهيونى ألحق الضرر بالحصانه الوطنية ؛ومن الواضح أنها خربت قدرتنا على النصر بالحروب وردع "أعدائنا".
هاتان الظاهرتان نتج عنهما تحول فى المجتمع الصهيونى ألحق الضرر بالحصانه الوطنية ؛ومن الواضح أنها خربت قدرتنا على النصر بالحروب وردع "أعدائنا".
♻️القلق من الخسائر البشريه وعدم القدرة على التصرف...
⭕من أشد وأخطر ما ألحق الضرر بالأمن هو القلق الكبير من الخسائر البشريه..
👈فمنذ عملية السور الواقى عام 2002 فى الضفه المحتله..أثر هذا القلق على قدرة صانعى القرار فى المستوى السياسى فى الكيان على أخذ القرارات المتعلقه بالعمليات البريه عندما يُطلب منهم ذلك.
حتى الدافع لدى القادة الميدانيين تآكل بشكل خطير و نتيجة الضغط المباشر من الجمهور أصبحوا يفضلون حماية حياة الجمهور على أى إعتبار آخر.
👈فمنذ عملية السور الواقى عام 2002 فى الضفه المحتله..أثر هذا القلق على قدرة صانعى القرار فى المستوى السياسى فى الكيان على أخذ القرارات المتعلقه بالعمليات البريه عندما يُطلب منهم ذلك.
حتى الدافع لدى القادة الميدانيين تآكل بشكل خطير و نتيجة الضغط المباشر من الجمهور أصبحوا يفضلون حماية حياة الجمهور على أى إعتبار آخر.
👈في حرب لبنان الثانية على سبيل المثال؛ التي جرت فى ظل عدم وجود الإحترافيه فى العمل فى المخيمات والفهم من قبل رجال السياسه وكذلك من قبل الجيش ؛كان إخلاء المصابين والقتلى له الأولوية في جميع حالات تنفيذ المهمات العسكرية.
ومرة بعد مرة و بمجرد أن تواجه قوات الإحتلال إصابات من نيران حزب الله؛يصبح تركيز الجنود على علاج الجرحى وإجلائهم بدلاً من السعي لتنفيذ المهمة {أيضًا لأن أهداف المهمات في تلك الحروب كانت غامضة وغير واضحة في معظمها}.
ومرة بعد مرة و بمجرد أن تواجه قوات الإحتلال إصابات من نيران حزب الله؛يصبح تركيز الجنود على علاج الجرحى وإجلائهم بدلاً من السعي لتنفيذ المهمة {أيضًا لأن أهداف المهمات في تلك الحروب كانت غامضة وغير واضحة في معظمها}.
⭕ولا عجب أنه بحرب لبنان الثانيه عام 2006
أصاب الجمهور الصهيونى "خدش عقلى" كان شعاره أن سلامة أطفالنا "الجنود" أهم من سلامة المواطنين الذين خرجوا من أجلهم..
وما زال هذا الخدش قائما حتى اليوم...
أصاب الجمهور الصهيونى "خدش عقلى" كان شعاره أن سلامة أطفالنا "الجنود" أهم من سلامة المواطنين الذين خرجوا من أجلهم..
وما زال هذا الخدش قائما حتى اليوم...
⭕من الممكن تفسير عدم رغبة الجمهور الصهيونى بتقبل دفع الثمن وخسائر فى الأرواح بين الجنود وفقدان الثقة بالقادة السياسيين؛ و النقد الذي يوجهه الإعلام بإستمرار إذا كان صحيح أو غير صحيح؛ فهو ظلم وغير منصف؛ لقادة الجيش من جميع الرتب؛ الأمر الذي يؤدي بشكل غير مباشر إلى حقيقة أنه أثناء القتال وبعده؛ يضطر القادة في كثير من الأحيان إلى مواجهة الأسر المكلومة التي تتهمهم بالتسبب بفقدان أحبائهم..
⭕تدرك معظم العائلات الثكلى أن القائد يشاركها الحزن والمعاناة بنفس القدر؛ لكن ظاهرة العائلات إزدادت في الآونة الأخيرة و فى بعض الأحيان أدى حزنها وغضبها لمطاردة إنتقامية عنيفة تهدف لإيذاء القائد أو القادة الذين أرسلوه إلى مهمة لم يعد منها.
فعندما يقرر الجيش ترقية ضابط بعد خدمة شاقة وصعبة؛ تأتى الأسرة وتدعى أنه لا يستحق الترقية بسبب الظروف التي فقد فيها إبنهم حياته.
وهذا مثال آخر على كيفية قيام المجتمع المدني في الكيان "نعم ببطء ولكن بثبات" على تدمير قدرة ومبادرة وإبداع القادة الميدانيين.
فعندما يقرر الجيش ترقية ضابط بعد خدمة شاقة وصعبة؛ تأتى الأسرة وتدعى أنه لا يستحق الترقية بسبب الظروف التي فقد فيها إبنهم حياته.
وهذا مثال آخر على كيفية قيام المجتمع المدني في الكيان "نعم ببطء ولكن بثبات" على تدمير قدرة ومبادرة وإبداع القادة الميدانيين.
♻️خدش الوعى بخصوص الاسرى والجثث..
الرغبه بإعادة الأسرى وجثث القتلى من الجنود إلى البيت بأي ثمن؛ خلقت دافعًا كبيرا "لأعدائنا" لخطف وقتل الجنود والمستوطنين وإجراء مفاوضات مرهقة حول جثامين الشهداء والأسرى؛ ويستمر "العدو" بالضغط علينا من حيث نتألم.
⭕منذ إختطاف جلعاد شاليط وتحرير أكثر من 1000 أسير حولت حماس وحزب الله إختطاف الإسرائيليين من الجنود والمستوطنين إلى هدف أسمى لقتالهم ؛ كل عملية إختطاف تنجح ؛حتى لو جثه تصبح بمساعدتنا الفعالة ؛ إنتصارا لوعيهم.
⭕مثال على ذلك...رأينا عندما دخل الجيش إلى قطاع غزة أثناء عملية الجرف الصامد ؛ أُطلق صاروخ RPG على إحدى ناقلات الجند التابعه للواء جولاني وقُتل سبعة جنود؛ وهذا يحدث فى المعركه وفى كل معركه؛ لكن مع كل الألم؛ من يريد إبعاد شبح المعركه القادمه يجب أن يعض على شفتيه؛ ويغير الخطه الموضوعه ويواصل العمل لتحقيق الهدف من المعركه.
⭕ولكن هذا لم يحدث معنا .فكان العنوان الهستيري الذي ظهر فورا في وسائل الإعلام هو "كارثة المدرعة" ؛وبدأ الصحفيون والمحللون ، بعضهم خبراء في المجال العسكري ومعظمهم لا يفهمون القضيه؛ ومن خلال النبرة التى سادت الإستوديوهات في المساء؛ وما تبعها من مقالات فى اليوم التالى وصل الجمهور إلى إستنتاج بأن قادة الجيش أجرموا عندما أرسلوا الجنود إلى المعركة في ناقلة جنود غير مدرعة بشكل كافى.
⭕ونحن لا نزال فى خِضم المعركه؛ والجيش ليس لديه ما يكفى من ناقلات الجنود المدرعة؛ ذلك لم يمنع وسائل الإعلام من تنصيب نفسها بدل لجنة تحقيق وبدأت بمهاجمة وقطع رؤوس بعض قادة الجيش الذى منهم من كان فى قلب المعركه؛وسياسيون منهم أعضاء فى الكبنيت إستغلوا الهستيريا لمصالحهم الحزبيه؛ وزاد ذلك من التأثير المعنوى حتى أصبح نصرا معنويا لحماس..و منذ ذلك الحين وحتى اليوم ترفض حماس إعادة جثة أورون شاؤول ؛ مما سمح لإسماعيل هنية في نهاية الجرف الصامد بالخروج ورفع شارة النصر✌️ وتهديد الإحتلال.
♻️إستنزاف اليهود حتى يرحلوا....
⭕ وبذلك؛ يضاف ضرر كبير من خلال القلق المفرط والمتجددة تجاه الجرحى والمختطفين والأسرى والمفقودين. هناك ضرر إستراتيجي وهو الضعف الذي نُظهره إلى شعوب المنطقة ؛ فظهور الضعف يؤثر على قوة ردع الكيان؛ ويعطي "أعدائنا" أملا بتمكنهم على المدى البعيد من إزالة الكيان من خريطة الشرق الأوسط.
⭕المحور الشيعى الراديكالي و المنظمات الفلسطينية والسلفيه الجهاديه والقاعدة كلهم أدركوا أنهم لا يستطيعون تدمير الكيان من خلال عمل عسكرى واحد أو اثنين ؛وبالتالي يقومون بشن حروب إستنزاف إستراتيجية ضدنا تجمع بين الحرب التقليدية وحرب الوعي.
لذلك ، فإن أي جولة عنيفه أو حرب لا تكون نتائجها حاسمة لصالح الكيان تُعتبر مسمار آخر في نعش "الكيان الصهيوني".
لذلك ، فإن أي جولة عنيفه أو حرب لا تكون نتائجها حاسمة لصالح الكيان تُعتبر مسمار آخر في نعش "الكيان الصهيوني".
⭕هم يراقبون رد الفعل الهستيري لدى المجتمع على الخسائر بين جنودنا؛و يلاحظون الحدة فى الإعلام التي تقوض الإحساس العام بالأمن لمواطني الكيان و شهود على قطع الرؤوس بعد كل جولة من خلال"لجان التحقيق" مما يقوض ثقة الجمهور في القيادة السياسية وقراراتها.
ويخلص إلى إستنتاج:
بأن عدة جولات أخرى مثل هذه؛ أو إنتفاضة أخرى؛
أو ربما عندما يكون لدى إيران القدرة والثقة على تهديدنا بسلاح نووي أو بصواريخ باليستية؛ فحينها سينهار المجتمع الصهيونى من تلقاء نفسه؛ واليهود الفاسدين و الطامعون بالحياة سينتشرون في العالم للبحث عن مكان هادئ وأكثر أمناً تحت الشمس.
⭕وإذا لم يحدث ذلك بعد الجولة الحالية؛ فسيأتي الإنهيار الصهيونى بعد الجولة التالية أو فى الجولة التي تليها.
أعداء الكيان لديهم وقت كافى ودافع ديني نحو إزالة الكيان عن الخريطه وهو ينمو فقط ؛ والتي يعتبرونها أرضا خاصه بالمسلمين.
أعداء الكيان لديهم وقت كافى ودافع ديني نحو إزالة الكيان عن الخريطه وهو ينمو فقط ؛ والتي يعتبرونها أرضا خاصه بالمسلمين.
♻️كل شئ سياسه حتى فى الحرب...
⭕ما يقيد قدرة الجيش على النصر فى الميدان هو تسييس الأمن فاليوم يقوم وزراء الكبنيت بعد إنتهاء الجلسه بنشر مايُمكن"العدو" من فهم ما نعرفه عنه؛ وكشف خطط الجيش من خلال التطرق لمزاياها وعيوبها؛ وما لا يقوله السياسين "للعدو" خلال صراعات شخصيه على حساب أمن الجمهور تقوله وسائل الإعلام العبريه من خلال المناقشات التى تستضيف المحللين لساعات عبر البث المباشر؛ إضافه للمراسلين المنتشرين على الأرض ويصفون الإصابات الدقيقه لتستفيد حماس والجهاد فى تصويب دقة الصواريخ التى تطلق على الكيان.
هذا إضافة لإستمرار ظاهرة الهلع والصدمات التى تعمل على خفض معنويات الإحتلال فى المقابل ترتفع معنويات الغزيين واللبنانيين.
هذا إضافة لإستمرار ظاهرة الهلع والصدمات التى تعمل على خفض معنويات الإحتلال فى المقابل ترتفع معنويات الغزيين واللبنانيين.
♻️ الأب والأمن يديران الجيش....
⭕لا يمكن سرد الأسباب لعدم النصر دون المرور بهذه النقطه؛ وهى خصخصة جيش الإحتلال ويتجلى ذلك من خلال...
كون الآباء والأمهات شركاء كاملون في إدارة خدمة أبنائهم العسكرية ؛ هذه الظاهرة في حد ذاتها هي نعمة طالما أن الأهل لا يؤذون الإنضباط العسكري والتدريب المهني للجنود. ولكن في واقع الأمر اليوم يمكن لأولياء أمر الجنود الإتصال على هاتف قائد الكتيبه مباشرة ومطالبته بإلغاء عقوبة تأديبية مفروضة على إبنه أو تسهيل تدريبه؛ كما لو كان قائد الكتيبة مُربى أطفال يتوجب عليه أن يهتم برفاهية أبنائهم وفقًا لتعليماتهم.
وإذا لم يقم قائد الكتيبه بما يريده الوالدان فعادة ما يلجأ الوالدان إلى شخص أعلى منه خصوصا وزير الحرب أو إلى شخص إعلامي أو سياسي يفرح بمهاجمة الجيش ورؤسائه ؛ بعد ذلك يستجيب الوزير ويوبخ القائد.
و ما يتضرر من ذلك هو عملية تدريب الجنود والإنضباط ؛ وهي أمور ضرورية جداً من أجل حسن سير الجيش وقدرته.
كون الآباء والأمهات شركاء كاملون في إدارة خدمة أبنائهم العسكرية ؛ هذه الظاهرة في حد ذاتها هي نعمة طالما أن الأهل لا يؤذون الإنضباط العسكري والتدريب المهني للجنود. ولكن في واقع الأمر اليوم يمكن لأولياء أمر الجنود الإتصال على هاتف قائد الكتيبه مباشرة ومطالبته بإلغاء عقوبة تأديبية مفروضة على إبنه أو تسهيل تدريبه؛ كما لو كان قائد الكتيبة مُربى أطفال يتوجب عليه أن يهتم برفاهية أبنائهم وفقًا لتعليماتهم.
وإذا لم يقم قائد الكتيبه بما يريده الوالدان فعادة ما يلجأ الوالدان إلى شخص أعلى منه خصوصا وزير الحرب أو إلى شخص إعلامي أو سياسي يفرح بمهاجمة الجيش ورؤسائه ؛ بعد ذلك يستجيب الوزير ويوبخ القائد.
و ما يتضرر من ذلك هو عملية تدريب الجنود والإنضباط ؛ وهي أمور ضرورية جداً من أجل حسن سير الجيش وقدرته.
⭕لإلحاق الهزيمة مرة وإلى الأبد بإستراتيجية الإستنزاف هذه يجب على الكيان أن ينتصر عسكريا في كل صراع أو معركة ستأتي.
يجب أن تنتهي أي مواجهة عنيفة في المستقبل بإنتصار الكيان بشكل لا لبس فيه؛ حتى يشعر "أعداؤنا" باليأس من فرضية القضاء علينا حتى عن طريق الإستنزاف.
وهذه هى"الإستراتيجية الكبيرة"و الوحيدة التي لديها فرصة لجعل "أعداء" الكيان يقبلون بوجوده.
كل ذلك كان يدركه "ديفيد بن غوريون" في ذلك الوقت؛ عندما صاغ مفهوم أمن "الكيان" بعد حرب عام 48 ولكن الحقيقة هي أنه منذ حرب يوم أكتوبر وحتى الآن؛ لم يتمكن الكيان من هزيمة أياً من "أعدائه" بشكل قاطع إلا مرة واحدة:
وهى عملية السور الواقي؛ التي نفذها الجيش و الشاباك فى الضفه المحتله بعد العملية الإستشهاديه التي أودت بحياة العشرات من الصهاينه في فندق بارك في نتانيا عشية عيد الفصح .
وهذه العمليه التى جلبت الهدوء لسنوات طويله.
يجب أن تنتهي أي مواجهة عنيفة في المستقبل بإنتصار الكيان بشكل لا لبس فيه؛ حتى يشعر "أعداؤنا" باليأس من فرضية القضاء علينا حتى عن طريق الإستنزاف.
وهذه هى"الإستراتيجية الكبيرة"و الوحيدة التي لديها فرصة لجعل "أعداء" الكيان يقبلون بوجوده.
كل ذلك كان يدركه "ديفيد بن غوريون" في ذلك الوقت؛ عندما صاغ مفهوم أمن "الكيان" بعد حرب عام 48 ولكن الحقيقة هي أنه منذ حرب يوم أكتوبر وحتى الآن؛ لم يتمكن الكيان من هزيمة أياً من "أعدائه" بشكل قاطع إلا مرة واحدة:
وهى عملية السور الواقي؛ التي نفذها الجيش و الشاباك فى الضفه المحتله بعد العملية الإستشهاديه التي أودت بحياة العشرات من الصهاينه في فندق بارك في نتانيا عشية عيد الفصح .
وهذه العمليه التى جلبت الهدوء لسنوات طويله.
⭕ولكي يكون ثمن النصر معقولاً؛ يجب على المجتمع ووسائل الإعلام تخفيف الضغط العقلي والبدني عن قادة الجيش وإعتماد نهج أكثر واقعية وأقل عاطفية تجاه قضية المصابين و الأسرى والجنود المفقودين لإعادة ترتيب الأولويات ووضع تنفيذ المهمات على رأس الأولويات العسكريه
ومعاقبة السياسيين بشدة ممن يحاولون تجميع رصيده السياسي والشخصي على حساب المصلحة العامة والأمن.
ومعاقبة السياسيين بشدة ممن يحاولون تجميع رصيده السياسي والشخصي على حساب المصلحة العامة والأمن.
♻️والخلاصة...
⭕كل مواجهة عسكرية كبيرة؛ مع كل عدو في ساحة المعركه يجب أن تنتهى بقرار عسكرى ونصر واضح للجيش؛ وإن إهتمامنا الوجودي كشعب وكأفراد يتطلب منا أن نتخلص من كل شيء يتعارض مع تحقيق هذا الهدف.
المعلق العسكرى لصحيفة يديعوت"رونى بن يشاى"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق